☪
مواقيت الصلاة والأدعيةمواقيت الصلاة الدقيقة والدليل الإسلامي
79. Sureمكية46 آيات30. Cüz
النازعات

An-Nazi'at Suresi

Anlamı: Those Who Drag Forth

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

وَاَلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقࣰ ا

وَاَلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقࣰ ا

وَاَلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطࣰ ا

وَاَلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطࣰ ا

وَاَلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحࣰ ا

وَاَلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحࣰ ا

فَاَلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقࣰ ا

فَاَلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقࣰ ا

فَاَلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرࣰ ا

فَاَلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرࣰ ا

يَوۡمَ تَرۡجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ

يَوۡمَ تَرۡجُفُ اُ۬لرَّاجِفَةُ

تَتۡبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُ

تَتۡبَعُهَا اَ۬لرَّادِفَةُ

قُلُوبࣱ يَوۡمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ

قُلُوبࣱ يَوۡمَئِذࣲ وَاجِفَةٌ

أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱ‏

أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةࣱ‏

يَقُولُونَ أَٰ۟نَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي اِ۬لۡحَافِرَةِ

يَقُولُونَ أَٰ۟نَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي اِ۬لۡحَافِرَةِ

أَٰ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا نَّخِرَةࣰ‏

أَٰ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمࣰ ا نَّخِرَةࣰ‏

قَالُواْ تِلۡكَ إِذࣰ ا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ‏

قَالُواْ تِلۡكَ إِذࣰ ا كَرَّةٌ خَاسِرَةࣱ‏

فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏

فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ‏

فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ

فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسٜ يٰٓ

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسٜ يٰٓ

إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِالۡوَادِ اِ۬لۡمُقَدَّسِ طُوَى

إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِالۡوَادِ اِ۬لۡمُقَدَّسِ طُوَى

اَ۪ذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغٜ يٰ

اَ۪ذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغٜ يٰ

فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكّٜ يٰ

فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكّٜ يٰ

وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشٜ يٰ

وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشٜ يٰ

فَأَر۪ىٰهُ اُ۬لۡأٓيَةَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ

فَأَر۪ىٰهُ اُ۬لۡأٓيَةَ اَ۬لۡكُبۡر۪يٰ

فَكَذَّبَ وَعَصٜ يٰ

فَكَذَّبَ وَعَصٜ يٰ

ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعٜ يٰ

ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعٜ يٰ

فَحَشَرَ فَنَادٜ يٰ

فَحَشَرَ فَنَادٜ يٰ

فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ اُ۬لۡأَعۡلٜ يٰ

فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ اُ۬لۡأَعۡلٜ يٰ

فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لۡأٓخِرَةِ وَاَلۡأُولٜ يٰٓ

فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لۡأٓخِرَةِ وَاَلۡأُولٜ يٰٓ

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن يَخۡشٜ يٰٓ

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّمَن يَخۡشٜ يٰٓ

ءَٰا۬نتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ اِ۬لسَّمَآءُۚ بَنٜ ىٰهَا

ءَٰا۬نتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ اِ۬لسَّمَآءُۚ بَنٜ ىٰهَا

رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوّٜ ىٰهَا

رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوّٜ ىٰهَا

وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحٜ ىٰهَا

وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحٜ ىٰهَا

وَاَلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحٜ ىٰهَآ

وَاَلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحٜ ىٰهَآ

أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعٜ ىٰهَا

أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعٜ ىٰهَا

وَاَلۡجِبَالَ أَرۡسٜ ىٰهَا

وَاَلۡجِبَالَ أَرۡسٜ ىٰهَا

مَتَٰعࣰ ا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ

مَتَٰعࣰ ا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ

فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لۡكُبۡر۪يٰ

فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لۡكُبۡر۪يٰ

يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ مَا سَعٜ يٰ

يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ مَا سَعٜ يٰ

وَبُرِّزَتِ اِ۬لۡجَحِيمُ لِمَن يَر۪يٰ

وَبُرِّزَتِ اِ۬لۡجَحِيمُ لِمَن يَر۪يٰ

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

وَءَاثَرَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيٜ ا

وَءَاثَرَ اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيٜ ا

فَإِنَّ اَ۬لۡجَحِيمَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوٜ يٰ

فَإِنَّ اَ۬لۡجَحِيمَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوٜ يٰ

وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفۡسَ عَنِ اِ۬لۡهَوٜ يٰ

وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفۡسَ عَنِ اِ۬لۡهَوٜ يٰ

فَإِنَّ اَ۬لۡجَنَّةَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوٜ يٰ

فَإِنَّ اَ۬لۡجَنَّةَ هِيَ اَ۬لۡمَأۡوٜ يٰ

۞يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسٜ ىٰهَا

۞يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسٜ ىٰهَا

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡر۪ىٰهَآ

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡر۪ىٰهَآ

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهٜ ىٰهَآ

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهٜ ىٰهَآ

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشٜ ىٰهَا

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشٜ ىٰهَا

كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحٜ ىٰهَا

كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحٜ ىٰهَا