☪
مواقيت الصلاة والأدعيةمواقيت الصلاة الدقيقة والدليل الإسلامي
74. Sureمكية56 آيات29. Cüz
المدثر

Al-Muddaththir Suresi

Anlamı: The Cloaked One

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡمُدَّثِّرُ

يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡمُدَّثِّرُ

قُمۡ فَأَنذِرۡ

قُمۡ فَأَنذِرۡ

وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ

وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ

وَاَلرِّجۡزَ فَاَهۡجُرۡ

وَاَلرِّجۡزَ فَاَهۡجُرۡ

وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ

وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ

وَلِرَبِّكَ فَاَصۡبِرۡ

وَلِرَبِّكَ فَاَصۡبِرۡ

فَإِذَا نُقِرَ فِي اِ۬لنَّاقُورِ

فَإِذَا نُقِرَ فِي اِ۬لنَّاقُورِ

فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذࣲ يَوۡمٌ عَسِيرٌ

فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذࣲ يَوۡمٌ عَسِيرٌ

عَلَى اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرࣲ‏

عَلَى اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرࣲ‏

ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدࣰ ا

ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدࣰ ا

وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالࣰ ا مَّمۡدُودࣰ ا

وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالࣰ ا مَّمۡدُودࣰ ا

وَبَنِينَ شُهُودࣰ ا

وَبَنِينَ شُهُودࣰ ا

وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدࣰ ا

وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدࣰ ا

ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ

ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ

كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدࣰ ا

كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدࣰ ا

سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا

سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا

إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ

إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ

فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ

ثُمَّ نَظَرَ

ثُمَّ نَظَرَ

ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ

ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ

ثُمَّ أَدۡبَرَ وَاَسۡتَكۡبَرَ

ثُمَّ أَدۡبَرَ وَاَسۡتَكۡبَرَ

فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ يُؤۡثَرُ

فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ يُؤۡثَرُ

إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ اُ۬لۡبَشَرِ

إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ اُ۬لۡبَشَرِ

سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ

سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ

وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا سَقَرُ

وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا سَقَرُ

لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ

لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ

لَوَّاحَةࣱ لِّلۡبَشَرِ

لَوَّاحَةࣱ لِّلۡبَشَرِ

عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ

عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ

۞وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ اَ۬لنّ۪ارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةࣰۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنࣰ ا وَلَا يَرۡتَابَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ وَاَلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ اَ۬لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَاَلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلࣰ اۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡر۪يٰ لِلۡبَشَرِ

۞وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ اَ۬لنّ۪ارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةࣰۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنࣰ ا وَلَا يَرۡتَابَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ وَاَلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ اَ۬لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَاَلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلࣰ اۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡر۪يٰ لِلۡبَشَرِ

كَلَّا وَاَلۡقَمَرِ

كَلَّا وَاَلۡقَمَرِ

وَاَلَّيۡلِ إِذَا دَبَرَ

وَاَلَّيۡلِ إِذَا دَبَرَ

وَاَلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ

وَاَلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ

إِنَّهَا لَإِحۡدَى اَ۬لۡكُبَرِ

إِنَّهَا لَإِحۡدَى اَ۬لۡكُبَرِ

نَذِيرࣰ ا لِّلۡبَشَرِ

نَذِيرࣰ ا لِّلۡبَشَرِ

لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ

لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ

كُلُّ نَفۡسِۢ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ

كُلُّ نَفۡسِۢ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ

إِلَّآ أَصۡحَٰبَ اَ۬لۡيَمِينِ

إِلَّآ أَصۡحَٰبَ اَ۬لۡيَمِينِ

فِي جَنَّٰتࣲ يَتَسَآءَلُونَ

فِي جَنَّٰتࣲ يَتَسَآءَلُونَ

عَنِ اِ۬لۡمُجۡرِمِينَ

عَنِ اِ۬لۡمُجۡرِمِينَ

مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ

مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ

قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ اَ۬لۡمُصَلِّينَ

قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ اَ۬لۡمُصَلِّينَ

وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ اُ۬لۡمِسۡكِينَ

وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ اُ۬لۡمِسۡكِينَ

وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ اَ۬لۡخَآئِضِينَ

وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ اَ۬لۡخَآئِضِينَ

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ اِ۬لدِّينِ

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ اِ۬لدِّينِ

حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا اَ۬لۡيَقِينُ

حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا اَ۬لۡيَقِينُ

فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ اُ۬لشَّٰفِعِينَ

فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ اُ۬لشَّٰفِعِينَ

فَمَا لَهُمۡ عَنِ اِ۬لتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ

فَمَا لَهُمۡ عَنِ اِ۬لتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ

كَأَنَّهُمۡ حُمُرࣱ مُّسۡتَنفِرَةࣱ‏

كَأَنَّهُمۡ حُمُرࣱ مُّسۡتَنفِرَةࣱ‏

فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۢ

فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۢ

بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ اُ۪مۡرِيࣲٕ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفࣰ ا مُّنَشَّرَةࣰ‏

بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ اُ۪مۡرِيࣲٕ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفࣰ ا مُّنَشَّرَةࣰ‏

كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ اَ۬لۡأٓخِرَةَ

كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ اَ۬لۡأٓخِرَةَ

كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةࣱ‏

كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةࣱ‏

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ اُ۬لتَّقۡوٜ يٰ وَأَهۡلُ اُ۬لۡمَغۡفِرَةِ

وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ اُ۬لتَّقۡوٜ يٰ وَأَهۡلُ اُ۬لۡمَغۡفِرَةِ