☪
مواقيت الصلاة والأدعيةمواقيت الصلاة الدقيقة والدليل الإسلامي
73. Sureمكية20 آيات29. Cüz
المزمل

Al-Muzzammil Suresi

Anlamı: The Enshrouded One

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡمُزَّمِّلُ

يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡمُزَّمِّلُ

قُمِ اِ۬لَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

قُمِ اِ۬لَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلࣰ ا

نِّصۡفَهُۥٓ أَوُ اُ۟نقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا

نِّصۡفَهُۥٓ أَوُ اُ۟نقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا

أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِۖ وَرَتِّلِ اِ۬لۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا

أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِۖ وَرَتِّلِ اِ۬لۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا

إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلࣰ ا ثَقِيلًا

إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلࣰ ا ثَقِيلًا

إِنَّ نَاشِئَةَ اَ۬لَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وِطَآءࣰ وَأَقۡوَمُ قِيلًا

إِنَّ نَاشِئَةَ اَ۬لَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وِطَآءࣰ وَأَقۡوَمُ قِيلًا

إِنَّ لَكَ فِي اِ۬لنَّه۪ارِ سَبۡحࣰ ا طَوِيلࣰ ا

إِنَّ لَكَ فِي اِ۬لنَّه۪ارِ سَبۡحࣰ ا طَوِيلࣰ ا

وَاَذۡكُرِ اِ۪سۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلࣰ ا

وَاَذۡكُرِ اِ۪سۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلࣰ ا

رَّبُّ اُ۬لۡمَشۡرِقِ وَاَلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاَتَّخِذۡهُ وَكِيلࣰ ا

رَّبُّ اُ۬لۡمَشۡرِقِ وَاَلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاَتَّخِذۡهُ وَكِيلࣰ ا

وَاَصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاَهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرࣰ ا جَمِيلࣰ ا

وَاَصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاَهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرࣰ ا جَمِيلࣰ ا

وَذَرۡنِي وَاَلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي اِ۬لنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا

وَذَرۡنِي وَاَلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي اِ۬لنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا

۞إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالࣰ ا وَجَحِيمࣰ ا

۞إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالࣰ ا وَجَحِيمࣰ ا

وَطَعَامࣰ ا ذَا غُصَّةࣲ وَعَذَابًا أَلِيمࣰ ا

وَطَعَامࣰ ا ذَا غُصَّةࣲ وَعَذَابًا أَلِيمࣰ ا

يَوۡمَ تَرۡجُفُ اُ۬لۡأَرۡضُ وَاَلۡجِبَالُ وَكَانَتِ اِ۬لۡجِبَالُ كَثِيبࣰ ا مَّهِيلًا

يَوۡمَ تَرۡجُفُ اُ۬لۡأَرۡضُ وَاَلۡجِبَالُ وَكَانَتِ اِ۬لۡجِبَالُ كَثِيبࣰ ا مَّهِيلًا

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولࣰ ا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولࣰ ا

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولࣰ ا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولࣰ ا

فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ اُ۬لرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذࣰ ا وَبِيلࣰ ا

فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ اُ۬لرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذࣰ ا وَبِيلࣰ ا

فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمࣰ ا يَجۡعَلُ اُ۬لۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا

فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمࣰ ا يَجۡعَلُ اُ۬لۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا

اِ۬لسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا

اِ۬لسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا

إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا

إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةࣱۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا

إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اِ۬لَّيۡلِ وَنِصۡفِهِۦ وَثُلُثِهِۦ وَطَآئِفَةࣱ مِّنَ اَ۬لَّذِينَ مَعَكَۚ وَاَللَّهُ يُقَدِّرُ اُ۬لَّيۡلَ وَاَلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَلَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَاَقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اَ۬لۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضٜ يٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ اِ۬للَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ فَاَقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ اُ۬للَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰ اۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ اَ۬للَّهِ هُوَ خَيۡرࣰ ا وَأَعۡظَمَ أَجۡرࣰ اۚ وَاَسۡتَغۡفِرُواْ اُ۬للَّهَۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمُۢ

إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اِ۬لَّيۡلِ وَنِصۡفِهِۦ وَثُلُثِهِۦ وَطَآئِفَةࣱ مِّنَ اَ۬لَّذِينَ مَعَكَۚ وَاَللَّهُ يُقَدِّرُ اُ۬لَّيۡلَ وَاَلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَلَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَاَقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اَ۬لۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضٜ يٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ اِ۬للَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ فَاَقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ اُ۬للَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰ اۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ اَ۬للَّهِ هُوَ خَيۡرࣰ ا وَأَعۡظَمَ أَجۡرࣰ اۚ وَاَسۡتَغۡفِرُواْ اُ۬للَّهَۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمُۢ