اِ۬لۡحَآقَّةُ
اِ۬لۡحَآقَّةُ
Anlamı: The Reality
اِ۬لۡحَآقَّةُ
اِ۬لۡحَآقَّةُ
مَا اَ۬لۡحَآقَّةُ
مَا اَ۬لۡحَآقَّةُ
وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡحَآقَّةُ
وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡحَآقَّةُ
كَذَّبَت ثَّمُودُ وَعَادُۢ بِالۡقَارِعَةِ
كَذَّبَت ثَّمُودُ وَعَادُۢ بِالۡقَارِعَةِ
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِ
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِ
وَأَمَّا عَادࣱ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحࣲ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةࣲ
وَأَمَّا عَادࣱ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحࣲ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةࣲ
سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالࣲ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومࣰ اۖ فَتَرَى اَ۬لۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعٜ يٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةࣲ
سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالࣲ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومࣰ اۖ فَتَرَى اَ۬لۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعٜ يٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةࣲ
فَهَل تَّر۪يٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةࣲ
فَهَل تَّر۪يٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةࣲ
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قِبَلَهُۥ وَاَلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِالۡخَاطِئَةِ
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قِبَلَهُۥ وَاَلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِالۡخَاطِئَةِ
فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةࣰ رَّابِيَةً
فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةࣰ رَّابِيَةً
إِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي اِ۬لۡجَارِيَةِ
إِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي اِ۬لۡجَارِيَةِ
لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةࣰ وَتَعِيَهَآ أُذُنࣱ وَٰعِيَةࣱ
لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةࣰ وَتَعِيَهَآ أُذُنࣱ وَٰعِيَةࣱ
۞فَإِذَا نُفِخَ فِي اِ۬لصُّورِ نَفۡخَةࣱ وَٰحِدَةࣱ
۞فَإِذَا نُفِخَ فِي اِ۬لصُّورِ نَفۡخَةࣱ وَٰحِدَةࣱ
وَحُمِلَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ وَاَلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ
وَحُمِلَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ وَاَلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ
فَيَوۡمَئِذࣲ وَقَعَتِ اِ۬لۡوَاقِعَةُ
فَيَوۡمَئِذࣲ وَقَعَتِ اِ۬لۡوَاقِعَةُ
وَاَنشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهۡيَ يَوۡمَئِذࣲ وَاهِيَةࣱ
وَاَنشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهۡيَ يَوۡمَئِذࣲ وَاهِيَةࣱ
وَاَلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذࣲ ثَمَٰنِيَةࣱ
وَاَلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذࣲ ثَمَٰنِيَةࣱ
يَوۡمَئِذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةࣱ
يَوۡمَئِذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةࣱ
فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ
فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ
إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ
إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ
فَهۡوَ فِي عِيشَةࣲ رَّاضِيَةࣲ
فَهۡوَ فِي عِيشَةࣲ رَّاضِيَةࣲ
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةࣲ
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةࣲ
قُطُوفُهَا دَانِيَةࣱ
قُطُوفُهَا دَانِيَةࣱ
كُلُواْ وَاَشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي اِ۬لۡأَيَّامِ اِ۬لۡخَالِيَةِ
كُلُواْ وَاَشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي اِ۬لۡأَيَّامِ اِ۬لۡخَالِيَةِ
وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ
وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ
وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ
وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ
يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ اِ۬لۡقَاضِيَةَ
يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ اِ۬لۡقَاضِيَةَ
مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَه
مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَه
هَّلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ
هَّلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
ثُمَّ اَ۬لۡجَحِيمَ صَلُّوهُ
ثُمَّ اَ۬لۡجَحِيمَ صَلُّوهُ
ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةࣲ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعࣰ ا فَاَسۡلُكُوهُ
ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةࣲ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعࣰ ا فَاَسۡلُكُوهُ
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لۡعَظِيمِ
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لۡعَظِيمِ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ
فَلَيۡسَ لَهُ اُ۬لۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمࣱ
فَلَيۡسَ لَهُ اُ۬لۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمࣱ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينࣲ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينࣲ
لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لۡخَٰطِـُٔونَ
لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لۡخَٰطِـُٔونَ
فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ
فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ
وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ
وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ
إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِيمࣲ
إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِيمࣲ
وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرࣲۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تُؤۡمِنُونَ
وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرࣲۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تُؤۡمِنُونَ
وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنࣲۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تَذَّكَّرُونَ
وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنࣲۚ قَلِيلࣰ ا مَّا تَذَّكَّرُونَ
تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ
تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ
وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ اَ۬لۡأَقَاوِيلِ
وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ اَ۬لۡأَقَاوِيلِ
لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِالۡيَمِينِ
لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِالۡيَمِينِ
ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ اُ۬لۡوَتِينَ
ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ اُ۬لۡوَتِينَ
فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ
فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ
وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةࣱ لِّلۡمُتَّقِينَ
وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةࣱ لِّلۡمُتَّقِينَ
وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ
وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ
وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ
وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لۡيَقِينِ
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لۡيَقِينِ
فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَظِيمِ
فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَظِيمِ