☪
مواقيت الصلاة والأدعيةمواقيت الصلاة الدقيقة والدليل الإسلامي
65. Sureمدنية12 آيات28. Cüz
الطلاق

At-Talaq Suresi

Anlamı: The Divorce

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ اُ۬لۡعِدَّةَۖ وَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيِّنَةࣲۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ اُ۬للَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اَ۬للَّهِ فَقَد ظَّلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ اَ۬للَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرࣰ ا

يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ اُ۬لۡعِدَّةَۖ وَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةࣲ مُّبَيِّنَةࣲۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ اُ۬للَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اَ۬للَّهِ فَقَد ظَّلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ اَ۬للَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرࣰ ا

فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ اُ۬لشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ وَاَلۡيَوۡمِ اِ۬لۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ اِ۬للَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰ ا

فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ اُ۬لشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ وَاَلۡيَوۡمِ اِ۬لۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ اِ۬للَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰ ا

وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى اَ۬للَّهِ فَهۡوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ بَٰلِغٌ أَمۡرَهُۥۚ قَد جَّعَلَ اَ۬للَّهُ لِكُلِّ شَيۡءࣲ قَدۡرࣰ ا

وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى اَ۬للَّهِ فَهۡوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ بَٰلِغٌ أَمۡرَهُۥۚ قَد جَّعَلَ اَ۬للَّهُ لِكُلِّ شَيۡءࣲ قَدۡرࣰ ا

۞وَاَلَّٰٓيۡ يَئِسۡنَ مِنَ اَ۬لۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ اِ۪رۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرࣲ وَاَلَّٰٓيۡ لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ اُ۬لۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ اِ۬للَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرࣰ ا

۞وَاَلَّٰٓيۡ يَئِسۡنَ مِنَ اَ۬لۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ اِ۪رۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرࣲ وَاَلَّٰٓيۡ لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ اُ۬لۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ اِ۬للَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرࣰ ا

ذَٰلِكَ أَمۡرُ اُ۬للَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ اِ۬للَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا

ذَٰلِكَ أَمۡرُ اُ۬للَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ اِ۬للَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا

أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلࣲ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفࣲۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡر۪يٰ

أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلࣲ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفࣲۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡر۪يٰ

لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةࣲ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ اُ۬للَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ اُ۬للَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ اُ۬للَّهُ بَعۡدَ عُسۡرࣲ يُسۡرࣰ ا

لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةࣲ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ اُ۬للَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ اُ۬للَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ اُ۬للَّهُ بَعۡدَ عُسۡرࣲ يُسۡرࣰ ا

۞وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابࣰ ا شَدِيدࣰ ا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابࣰ ا نُّكۡرࣰ ا

۞وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابࣰ ا شَدِيدࣰ ا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابࣰ ا نُّكۡرࣰ ا

فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا

فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا

أَعَدَّ اَ۬للَّهُ لَهُمۡ عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ اۖ فَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ يَٰٓأُوْلِي اِ۬لۡأَلۡبَٰبِ اِ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ قَدۡ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرࣰ ا

أَعَدَّ اَ۬للَّهُ لَهُمۡ عَذَابࣰ ا شَدِيدࣰ اۖ فَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ يَٰٓأُوْلِي اِ۬لۡأَلۡبَٰبِ اِ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ قَدۡ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرࣰ ا

رَّسُولࣰ ا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ مُبَيَّنَٰتࣲ لِّيُخۡرِجَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ مِنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِاللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰ ا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰ اۖ قَدۡ أَحۡسَنَ اَ۬للَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا

رَّسُولࣰ ا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ مُبَيَّنَٰتࣲ لِّيُخۡرِجَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ مِنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِاللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰ ا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰ اۖ قَدۡ أَحۡسَنَ اَ۬للَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا

اِ۬للَّهُ اُ۬لَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ وَمِنَ اَ۬لۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ اُ۬لۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا

اِ۬للَّهُ اُ۬لَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتࣲ وَمِنَ اَ۬لۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ اُ۬لۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا