☪
مواقيت الصلاة والأدعيةمواقيت الصلاة الدقيقة والدليل الإسلامي
53. Sureمكية62 آيات27. Cüz
النجم

An-Najm Suresi

Anlamı: The Star

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

وَاَلنَّجۡمِ إِذَا هَوٜ يٰ

وَاَلنَّجۡمِ إِذَا هَوٜ يٰ

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوٜ يٰ

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوٜ يٰ

وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لۡهَوٜ يٰٓ

وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لۡهَوٜ يٰٓ

إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيࣱ يُوحٜ يٰ

إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيࣱ يُوحٜ يٰ

عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لۡقُوٜ يٰ

عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ اُ۬لۡقُوٜ يٰ

ذُو مِرَّةࣲ فَاَسۡتَوٜ يٰ

ذُو مِرَّةࣲ فَاَسۡتَوٜ يٰ

وَهۡوَ بِالۡأُفُقِ اِ۬لۡأَعۡلٜ يٰ

وَهۡوَ بِالۡأُفُقِ اِ۬لۡأَعۡلٜ يٰ

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٜ يٰ

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٜ يٰ

فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنٜ يٰ

فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنٜ يٰ

فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحٜ يٰ

فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحٜ يٰ

مَا كَذَبَ اَ۬لۡفُؤَادُ مَا رَأ۪يٰٓ

مَا كَذَبَ اَ۬لۡفُؤَادُ مَا رَأ۪يٰٓ

أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَر۪يٰ

أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَر۪يٰ

وَلَقَدۡ رَء۪اهُ نَزۡلَةً أُخۡر۪يٰ

وَلَقَدۡ رَء۪اهُ نَزۡلَةً أُخۡر۪يٰ

عِندَ سِدۡرَةِ اِ۬لۡمُنتَهٜ يٰ

عِندَ سِدۡرَةِ اِ۬لۡمُنتَهٜ يٰ

عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لۡمَأۡوٜ يٰٓ

عِندَهَا جَنَّةُ اُ۬لۡمَأۡوٜ يٰٓ

إِذۡ يَغۡشَى اَ۬لسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشٜ يٰ

إِذۡ يَغۡشَى اَ۬لسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشٜ يٰ

مَا زَاغَ اَ۬لۡبَصَرُ وَمَا طَغٜ يٰ

مَا زَاغَ اَ۬لۡبَصَرُ وَمَا طَغٜ يٰ

لَقَدۡ رَأ۪يٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لۡكُبۡر۪يٰٓ

لَقَدۡ رَأ۪يٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ اِ۬لۡكُبۡر۪يٰٓ

أَفَرَءَيۡتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَاَلۡعُزّٜ يٰ

أَفَرَءَيۡتُمُ اُ۬للَّٰتَ وَاَلۡعُزّٜ يٰ

وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لۡأُخۡر۪يٰٓ

وَمَنَوٰةَ اَ۬لثَّالِثَةَ اَ۬لۡأُخۡر۪يٰٓ

أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لۡأُنثٜ يٰ

أَلَكُمُ اُ۬لذَّكَرُ وَلَهُ اُ۬لۡأُنثٜ يٰ

تِلۡكَ إِذࣰ ا قِسۡمَةࣱ ضِيزٜ يٰٓ

تِلۡكَ إِذࣰ ا قِسۡمَةࣱ ضِيزٜ يٰٓ

إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءࣱ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى اَ۬لۡأَنفُسُۖ وَلَقَد جَّآءَهُم مِّن رَّبِّهِمِ اِ۬لۡهُدٜ يٰٓ

إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءࣱ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى اَ۬لۡأَنفُسُۖ وَلَقَد جَّآءَهُم مِّن رَّبِّهِمِ اِ۬لۡهُدٜ يٰٓ

أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنّٜ يٰ

أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنّٜ يٰ

فَلِلَّهِ اِ۬لۡأٓخِرَةُ وَاَلۡأُولٜ يٰ

فَلِلَّهِ اِ۬لۡأٓخِرَةُ وَاَلۡأُولٜ يٰ

۞وَكَم مِّن مَّلَكࣲ فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضٜ يٰٓ

۞وَكَم مِّن مَّلَكࣲ فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ اَ۬للَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضٜ يٰٓ

إِنَّ اَ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ اَ۬لۡأُنثٜ يٰ

إِنَّ اَ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ اَ۬لۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ اَ۬لۡأُنثٜ يٰ

وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ اَ۬لۡحَقِّ شَيۡـࣰٔ اۚ

وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّۖ وَإِنَّ اَ۬لظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ اَ۬لۡحَقِّ شَيۡـࣰٔ اۚ

فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيٜ ا

فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا اَ۬لۡحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنۡيٜ ا

ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ اَ۬لۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهۡوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ اِ۪هۡتَدٜ يٰ

ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ اَ۬لۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهۡوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ اِ۪هۡتَدٜ يٰ

وَلِلَّهِ مَا فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِ۬لۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ اَ۬لَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ اَ۬لَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِالۡحُسۡنَى

وَلِلَّهِ مَا فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِ۬لۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ اَ۬لَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ اَ۬لَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِالۡحُسۡنَى

اَ۬لَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لۡإِثۡمِ وَاَلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةࣱ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّقٜ يٰٓ

اَ۬لَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لۡإِثۡمِ وَاَلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا اَ۬للَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ اُ۬لۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ اَ۬لۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةࣱ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ اِ۪تَّقٜ يٰٓ

أَفَرَءَيۡتَ اَ۬لَّذِي تَوَلّٜ يٰ

أَفَرَءَيۡتَ اَ۬لَّذِي تَوَلّٜ يٰ

وَأَعۡطَىٰ قَلِيلࣰ ا وَأَكۡدٜ يٰٓ

وَأَعۡطَىٰ قَلِيلࣰ ا وَأَكۡدٜ يٰٓ

أَعِندَهُۥ عِلۡمُ اُ۬لۡغَيۡبِ فَهۡوَ يَر۪يٰٓ

أَعِندَهُۥ عِلۡمُ اُ۬لۡغَيۡبِ فَهۡوَ يَر۪يٰٓ

أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسٜ يٰ

أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسٜ يٰ

وَإِبۡرَٰهِيمَ اَ۬لَّذِي وَفّٜ يٰٓ

وَإِبۡرَٰهِيمَ اَ۬لَّذِي وَفّٜ يٰٓ

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡر۪يٰ

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡر۪يٰ

وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعٜ يٰ

وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعٜ يٰ

وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُر۪يٰ

وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُر۪يٰ

ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ اُ۬لۡجَزَآءَ اَ۬لۡأَوۡفٜ يٰ

ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ اُ۬لۡجَزَآءَ اَ۬لۡأَوۡفٜ يٰ

وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لۡمُنتَهٜ يٰ

وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ اَ۬لۡمُنتَهٜ يٰ

۞وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكٜ يٰ

۞وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكٜ يٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيٜ ا

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيٜ ا

وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوۡجَيۡنِ اِ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثٜ يٰ

وَأَنَّهُۥ خَلَقَ اَ۬لزَّوۡجَيۡنِ اِ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثٜ يٰ

مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنٜ يٰ

مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنٜ يٰ

وَأَنَّ عَلَيۡهِ اِ۬لنَّشَآءَةَ اَ۬لۡأُخۡر۪يٰ

وَأَنَّ عَلَيۡهِ اِ۬لنَّشَآءَةَ اَ۬لۡأُخۡر۪يٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنٜ يٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنٜ يٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعۡر۪يٰ

وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ اُ۬لشِّعۡر۪يٰ

وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادࣰ ا اَ۬لُّاولٜ يٰ

وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادࣰ ا اَ۬لُّاولٜ يٰ

وَثَمُودࣰ ا فَمَآ أَبۡقٜ يٰ

وَثَمُودࣰ ا فَمَآ أَبۡقٜ يٰ

وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغٜ يٰ

وَقَوۡمَ نُوحࣲ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغٜ يٰ

وَاَلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوٜ يٰ

وَاَلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوٜ يٰ

فَغَشَّىٰهَا مَا غَشّٜ يٰ

فَغَشَّىٰهَا مَا غَشّٜ يٰ

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَار۪يٰ

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَار۪يٰ

هَٰذَا نَذِيرࣱ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لۡأُولٜ يٰٓ

هَٰذَا نَذِيرࣱ مِّنَ اَ۬لنُّذُرِ اِ۬لۡأُولٜ يٰٓ

أَزِفَتِ اِ۬لۡأٓزِفَةُ

أَزِفَتِ اِ۬لۡأٓزِفَةُ

لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌ

لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ اِ۬للَّهِ كَاشِفَةٌ

أَفَمِنۡ هَٰذَا اَ۬لۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ

أَفَمِنۡ هَٰذَا اَ۬لۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ

وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ

وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ

وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ

وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ

فَاَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَاَعۡبُدُواْ۩

فَاَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَاَعۡبُدُواْ۩