❓ السؤال

لماذا نرى الظلم؟

🏛️ الحنفي
📗 الحكم الفقهي
🤖
AI-Assisted Islamic Jurisprudence ReviewThis answer is compiled via AI research referencing authentic Sunni fiqh literature and Diyanet standards. For binding personal legal verdicts, please consult official Islamic authorities.
أخي الكريم، حياة الدنيا دار ابتلاء، والظلم والمصائب التي تصيبنا هي جزء من هذا الامتحان. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين" (سورة البقرة، 155) الحكمة من وراء هذه المصائب هي أن تكون كفارة لذنوب المؤمن، ورفعاً لدرجاته، وأن يلجأ العبد إلى ربه متوكلاً على الخالق وحده. وقد قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم في حديث شريف: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه" (البخاري، المرضى، 3) وكما يؤكد عليه المذهب الحنفى وعامة علماء الإسلام، فإن العبد إذا تعرض للظلم في هذه الدنيا فلا ينبغي له أن ييأس، بل عليه أن يستعين بالصبر والصلاة. ألا ونتذكر أنه إن كان للظالم ظلمه في هذه الدنيا، فللمظلوم دعوته وهناك رب عادل يحاسب على كل شيء. ستتجلى العدالة الإلهية في الآخرة، وسينال الصابرون أعظم الجزاء. إن الله مع الصابرين. دمتم في سلام.
✓ اعتماد المصادر الفقهية المعتبرة والمراجعة التحريرية📅 تاريخ المراجعة والاعتماد: November 2026

المنهج الفقهي والمراجع المعتمدة: تم استخراج هذا الحكم وتدقيقه بالرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة وأمهات كتب الفقه المعتمدة في المذاهب الأربعة (كالمبسوط، والهداية، والأم، والمجموع، ورد المحتار) وفق ضوابط الفتوى المعتبرة.

⚖️ في المسائل المعقدة المتعلقة بالمنازعات والفرائض والأحوال الشخصية، يُنصح بمراجعة دور الإفتاء الرسمية والمفتين المعتمدين.

🏛️ هيئة البحوث والعلوم الإسلامية - أوقات الصلاة والدعاء📌 الحنفي Esas Alınmıştır
إجابات فقهية موثوقة وفق القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

📚 أسئلة وفتاوى فقهية ذات صلة